جَدتِِي ،
دَعواتُها : شِفاءٌ لبَعضِ الآلامْ ،
حُضنُها : يَمسحُ على كُل جرحٍ بِقلبي تَسبْبت بِه دُنيَاي ..
دُموعُهَا : وَهِي تَدعُوا الله لِي تَغمرُنِي بفرحةً لا مثيّلَ لهَا ، وَ تَجبُرنِي عَلى البُكاء مَعها ..
نَظَراتُها : لِي بِكُل حُبٍ وَ حَنَانْ .. ،
وَ ابتِسامتُها كُل مَالمحتنِي .. ،
شَّوقُهَا : لِي بعدَ غيابٍ حَتّى وَ إن كَانتْ أياماً قَلائِل .. ،
حَنانُها : اللاَمثيّلَ له ،
حُضنُهَا : الدَّافِئ .. ،
وَ مَاذَا عسَّاي أنْ أقوَل وَ أصِفْ !
كُل الحُروفْ بِوصفِها والثَّناء عَليهَا مُقصِّرَه .. ،
لاَ أحَدَ بِالدُنيَا يمتَلِكُ قَلبْ بِحجم كُبر قَلبُها ،
وَلا بِحجِمْ :
لُطفُها ،
رَحمَتُها ،
عَطفُهَا ،
حُبُهَا ،
جَدتِي الغَالية / هَيَاء الشَّنَار …
رحمةً انتِ ..
وَ أملٌ انتِ ..
لَا حَرمَنَا اللهُ منكِ
أحبكِ أكثر من كل شئ ..
اطالَ الله بِعمرِكِ على طَاعتِه وأمدكِ بالصّحة والعَافية ..
أُحِبُكِ ..
طِفلَتُك / نَّدَىَ المّهيّدِي ..




